الشيخ علي الكوراني العاملي

139

ألف سؤال وإشكال

فذكروا الجفر فقال : والله إن عندي لجلديْ ماعز وضأن ، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام بيده . وإن عندي لجلداً سبعين ذراعاً أملاه رسول الله صلى الله عليه وآله وخطه علي عليه السلام بيده ! وإن فيه لجميع ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش ) . وروى الكليني في الكافي : 1 / 235 : ( عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عما يتحدث الناس أنه دُفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قُبض ورَّث علياً عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك . ثم صار إلى الحسن عليه السلام ، ثم صار إلى الحسين عليهما السلام ، فلما خشينا أن نُغشى استودعها أم سلمة ، ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين عليه السلام . قال فقلت : نعم ، ثم صار إلى أبيك ، ثم انتهى إليك ، قال : نعم ) . وفي : 1 / 228 : ( عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب ، والأئمة من بعده . . . . عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء ) . وفي : 1 / 238 : ( عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي ؟ قال : فرفع أبو عبد الله عليه السلام ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدأ لك ، قال قلت : جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم علياً عليه السلام باباً يفتح له منه ألف باب ؟ قال فقال : يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ! قال قلت : هذا والله العلم . قال : فنكت ساعة في الأرض ثم قال : إنه لعلمٌ وما هو بذاك . قال ثم قال : يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال قلت : جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع